القضايا الاجتماعية


تقدم الأرض ما يكفي لاحتياجات الجميع، ولكن ليس لجشع الجميع. نريد حكومة تخدم الناس والحيوانات. يجب أن يكون التعاطف والاستدامة هو المبدأ التوجيهي. إن مساعدة الفقراء وضحايا الجوع والعنف هي مسألة حضارية. يجب احترام حقوق الانسان. نريد ديموقراطية شفافة تُسمع فيها أصوات المواطن، حقوق الحيوان هي بطبيعة الحال والتي ينطبق عليها قانون الأضعف، وليس قانون الأقوى.

المجتمع الذي ندافع عنه يضع الاستدامة والرحمة فوق المكاسب الاقتصادية على المدى القصير. إنه يحترم حرية وخصوصية سكانها ويمنح المواطنين دورًا أكبر في صنع القرار من البنوك والشركات متعددة الجنسيات وجماعات الضغط. نريد الحكومات التي تمنح كل من الناس والحيوانات الفرصة للعيش حياة جيدة وكاملة.

ذات الصلة

مدونة إستر: لا تشيح بنظرك ، بل بادر إلى العمل وانظر نحو المستقبل

“"تجاهل الواقع لا يمكنه أن يأتي بما يحمد عقباه ؛ حيث كلما استمر الجهل ، كلما بات الثمن الذي يجب أن يدفع أعلى وأكثر فظاعة ". هذا ما كتبه ألدوس هكسلي ، المؤلف البريطاني الأمريكي صحاب كتاب "عالم جديد شجاع". يمكن للعديد من القادة السياسيين تعلم الشيء الكثير مما ورد في هذا الاقتباس. فنحن نواجه أزمات عالمية عديدة: أزمة مناخية وأزمة طبيعة وأزمة طاقة وأزمة اجتماعية. وهذه الأزمات بجلها كان من الممكن أن يت...

أخبار